الفن هو نتاج ابداع الفنان و يتجلى ذلك الامر في مشهد يراه الراسم ثم يترجمه هو بابداعه الى لوحة تسر الناظرين و لكن ما هدف الراسم من رسم اللوحة ؟ هل سرور الناظرين ام اشباع رغبته الشخصية من الفن, من هنا يحدث اختلال في الميزان, حيث ان الفنان اذا كان يبغى من عرض فنه أمور كالاعحاب و التقدير و لا مانع طبعا ببعض من المال فهذا كله يحقر من منزلة الفن.
نرى في حياتنا اليومية أناس ذي أصوات عذبة و تتغانى و نستمع لها و لكن هذا الغناء ليس مصدر رزق لها فتراه لا ينتظر شيئا بالمقابل فيكون الناتج غناء من القلب قبل الحلق و سامى لابعد الحدود.
اليوم الفن بجميع الوانه الغرض
من عرضه
هو الربح و هذا ما آل له الفن اصبح سلعة يتم تداولها كالفاكهة و الخضروات.
عندما نسترجع الماضى البعيد سنجد الانسان الحجرى القديم الذى لم يتعرف بعد على المال فكان يرسم على جدران الكهوف لم يبغ من ذلك اعجاب او تقدير بل أراد اشباع رغبته من الفن بالرسم.
اما اليوم فالمعارض ممتلئة باللوحات للبيع و الشراء و اصبح الفن يباع و يشترى في الأسواق. وان كان هذا اخف الما من ما يعرض في دور العرِض من أفلام او في البيوت من مسلسلات و التي الغاية منها غاية مادية طبعا كما هو معروف و لكن ما يعرض فيها من انحطاط بالمستوى و الفكرة و الموضوع و بعد هذا الهزل يسمونه "فن"
اختلفت المعايير فاصبح من يات براقصة و بضع من العاطلين ليطبلوا لها هو الفنان نعم لانه مؤلف عبقرى و أصبحت من تتعرى لتثير شهوات الناس فنانة أيضا و اصبح من يرقص و يتراقص بالأسلحة البيضاء هو فنان أيضا.
بات لفظ الفنان يطلق على اى شخص حتى أصبحت الناس تتنادى به في المقاهى.الفنان هو يبدع من اجل الفن لا من اجل الاعجاب او القدير او المال.
و عنوان المقال الذى هو "الفن بين الابداع و الامتاع" يلقىى الضوء على ان الفن اصبح حائر بين ابداع الفنان لذواتهم ام امتاع الناس و بمقابل مادى . و لكن الامر الواضح هو انه لا ينطبق لفظ فن على ما نراه حاليا
نرى في حياتنا اليومية أناس ذي أصوات عذبة و تتغانى و نستمع لها و لكن هذا الغناء ليس مصدر رزق لها فتراه لا ينتظر شيئا بالمقابل فيكون الناتج غناء من القلب قبل الحلق و سامى لابعد الحدود.
اليوم الفن بجميع الوانه الغرض
من عرضه
هو الربح و هذا ما آل له الفن اصبح سلعة يتم تداولها كالفاكهة و الخضروات.
عندما نسترجع الماضى البعيد سنجد الانسان الحجرى القديم الذى لم يتعرف بعد على المال فكان يرسم على جدران الكهوف لم يبغ من ذلك اعجاب او تقدير بل أراد اشباع رغبته من الفن بالرسم.
اما اليوم فالمعارض ممتلئة باللوحات للبيع و الشراء و اصبح الفن يباع و يشترى في الأسواق. وان كان هذا اخف الما من ما يعرض في دور العرِض من أفلام او في البيوت من مسلسلات و التي الغاية منها غاية مادية طبعا كما هو معروف و لكن ما يعرض فيها من انحطاط بالمستوى و الفكرة و الموضوع و بعد هذا الهزل يسمونه "فن"
اختلفت المعايير فاصبح من يات براقصة و بضع من العاطلين ليطبلوا لها هو الفنان نعم لانه مؤلف عبقرى و أصبحت من تتعرى لتثير شهوات الناس فنانة أيضا و اصبح من يرقص و يتراقص بالأسلحة البيضاء هو فنان أيضا.
بات لفظ الفنان يطلق على اى شخص حتى أصبحت الناس تتنادى به في المقاهى.الفنان هو يبدع من اجل الفن لا من اجل الاعجاب او القدير او المال.
و عنوان المقال الذى هو "الفن بين الابداع و الامتاع" يلقىى الضوء على ان الفن اصبح حائر بين ابداع الفنان لذواتهم ام امتاع الناس و بمقابل مادى . و لكن الامر الواضح هو انه لا ينطبق لفظ فن على ما نراه حاليا


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق