الانسان الناجح دائما ما يتربص به اعداءا ليتصيدوا له اخطاؤه و لكن حتى تسلم منهم و من مكائدهم الخبيثة يجب توخى الحذر دائما و لكن عندما يذكر لفظ عدو غالبا ما تاتى في اذهاننا صورة العدو في الحرب و لكن هناك صور متعددة للاعداء و اغلبهم في حياتنا في سوق العمل او المحيط الدراسى و لا اهول عندما أقول في المحيط الاسرى.
و من هنا يجب علينا اتباع خطوات حتى نامنهم
أولها معرفة العدو:
عليك معرفة عدوك أولا و لكن كيف تعرفه , هناك أنواع للاعداء الأول العدو الصريح و الذى يظهر لك العداوة من خلال تعامله معك و تشعر بذلك عبر طريقة حديثه معك او سلوكه و ربما تستحضر صورته الان.
و الثانى العدو المنافق الذى لا يظهر عداوته لك و هذا اذكى و لكن السؤال كيف اعرفه و هو لا يظهر عداوته ؟
و الجواب هناك عدة أشياء يفعلها اعلم انه كلما كثر تودده لك او محاولة كسب الرضا منك بالحديث فقط حتى لا تخطلت عليك الأمور فهذا الشخص غالبا في غيابك لا يمدحك بل يذمك و عندما تحتاجه في امر ما يخذلك و لكن بطريقة لا يخسر بها ودك.
الثالث العدو القريب وهذا العدو هو الصديق المرافق لك في كل الأوقات و لكن لا تشعر منه الا بصدق مشاعره اتجاهك و لكن في بعض الأحيان هذا الصديق هو عدوك و لكن دون ان تعلم او حتى دون علمه. حيث انه يمكن يضرك دون ان تدرى سواء في عملك او دراستك او صحتك و الأمثلة متعددة و عادة يطلق عليه صديق السوء.
و الخطوة الثانية تقدير العدو و إعطائه حقه فاذا اعتبرنا انك رئيس دولة و امامك تحديات منها عصابة تروع مواطنينك فاذا حقرت من امكانياتهم و لم تأخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة فسوف يتداعى امرهم حتى يهددون حكمك بالفعل فليك احترام عدوك و في نفس الوقت لا يمكن ان تجعل صبى الجيران الذى يثير الضوضاء عدوا.
الخطوة الثالثة حدد هويته بمعنى اذا كان عدو مؤثر لا يمكن ان تدعوه الى ساحة معركة اذا كان رئيسك في العمل و الحل مع هذا النوع من الأعداء هو المرواغة.
فاذا طلب منك عمل اضافى عليك بتأديته على اكمل وجه و تظهر سعادتك بهذا العمل و لا تظهر ضجرك منه لانه اذا لمس منك ضيقك فسيحصل على مبتغاه منك و بالتالي سيطلب المزيد من العمل و هذا ماذا سيحيل في نهاية الامر اذا كان عملك مرتبط بقراره الى فصلك.
تابعوا بقية الخطوات في المواضيع القادمة
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق